15عاماً من الكفاح..مروة وميادة قصة نجاح لتحقيق أكبر مشروع آتيلية

كتبت: وسام صابر
“بإرادة قوية وعزيمة لا تلين” قصة كفاح دامت أكثر من خمسة عشر عاماً، لتحقيق أكبر مشروع آتيلة في مدينة شبين الكوم التابعة لمحافظة المنوفية تفتتح مروة الفتاة العشرينية بكلية الإقتصاد المنزلي من قرية الماي، وصديقتها ميادة حامد البالغة من العمر الثلاثين عاماً خريجة كلية التربية من قرية إصطباري مشروعهم، الذي بدأ بفكرة تفصيل في البداية ليتحول الي واقع ملموس في حياتهم.
المرآة قادرة على تحقيق المستحيل
“المرآة قادرة على تحقيق المستحيل ” بهذه الكلمات بدأت مروة حديثها، حيث قالت أنها تعد لهذا المشروع هي وصديقتها منذ الطفولة، وأن الأمر لا يتعلق بمقدار الكلية بل بسعي الإنسان في مجال يفضله وتحدي المستحيل وكسب محبة الناس حتى يوفقه الله لمراده.
واستكلمت ميادة قائلة : أنها بدأت المشروع هي وصديقتها بخمس فساتين ثم تطور الأمر بعد ذلك لمشروع كبير،وأنهم يسعوا للإعتماد على ذاتهم،مشيرة ان الداعم الآساسي لها وراء نجاح الفكرة هم أهلها وأصدقائها،الذين كانوا يدعموها من أجل تخطى العقبات التي تعثر في طريقها.
وبسبب حب مروة وميادة لعملهم وإتقانهم له نالوا محبة الناس ممن يتعاملون معهم،فقد كانوا يراعون ظروفهم قائلين” أنهم مر عليهم العديد من المواقف المؤثرة للعديد من الفتيات ،ولكن كنا نتعامل معهم بكل رضا ومحبة محتسبين أجرهم عند الله . ووجهت الفتاتان نصيحة للشباب الذين يملكون أحلاماً، ولم يستطيعوا تنفيذها ،قائلين لهم ” يجب عليهم ان يسعوا لتحقق حلمهم ،فالسعي فى حد ذاته خطوة للنجاح،وعدم الانتظار لكي تأتي الفرصة إليك بل بالسعي نحوها، ومهما كانت الإمكانيات بسيطة فالعمل والسعي يستطيع أن يحقق المستحيل، وأن الإنسان مهما قابل من صعوبات فإنه يجب أن يمتلك العزيمة والإصرار والرضا .