On Spot

“حلمي أكون مصممة أزياء” سهام من طالبة جامعية لصاحبه أكبر مشروع أتيليه

 كتبت: وسام صابر

“حلمي أكون مصممة أزياء”بهذه الكلمات بدأت سهام  تسرد قصة كفاحها في افتتاح مشرعها،على مدار أكثر من خمسة عشرعامًا تسعى سهام إلى تحقيق حلم طفولتها، التي باتت تفكر به طيلة حياتها، وبالعزيمة والمثابرة والصبر والأمل استطاعت الطالبة بكلية الآداب جامعة المنوفية أن تحقق حلمها ويصبح واقعًا ملوسًا في حياتها. 

في إحدى  قري محافظة المنوفية التابعة لمركز شبين الكوم، تعيش سهام الفتاة العشرينية الطالبة بكلية الآداب جامعة المنوفية، التي تسعى إلى تحقيق حلم طفولتها في أن تصبح أكبر مصممة أزياء بالرغم من الصعوبات التي تواجهها وهي أنها لا تمتلك موهبة الرسم.

لم تكتفِ سهام بكونها طالبة في كلية الآداب جامعة المنوفية، بل بسعيها وعزيمتها وإصرارها أستطاعت بجانب دراستها الجامعية أن تنفذ مشروع حلم الطفولة الذي بدأ بحوالي فستانين أو ثلاثة فقط لتصبح بعد ذلك صاحة آتيلية كامل.

  صاحبة مشروع أتيلية

حب وعشق سهام للألوان والتصميمات في طفولتها كان السبب الرئيسي وراء سعيها لتحقيق حلمها وقررت أن تتحدى الصعوبات وهي عدم إجادتها لموهبة الرسم وتدريب نفسها من أجل تحقيق حلم الطفولة.

تقول سهام “أن هذا المشروع لم يقف عائقًا أمام دراستي الجامعية ولكني كنت دائمًا ما أنسق بين حلم طفولتي ودراستي لأن الشخص الطموح يستطيع أن يتحدى أي صعوبات تواجه مهما كانت وتحت أى ضغط وأى ظرف”.

تضيف سهام أن السبب الرئيسي وراء نجاح الفكرة وتطويرها هو دعم أصدقائها وأهلها الذين كانوا دائمًا في ظهرها يساندوها ويدعمونها من أجل العبور بالعقبات التي تُعثر طريقها.

وبسبب حب سهام لعملها وإتقانها له نالت محبة العديد ممن كانوا يتعاملون مها  فقد كانت تراعي ظروفهم وتتعامل معهم بكل رضا وحب قائلة ” مررت بالعديد من المواقف المؤثرة للعديد من الفتيات ولكني كنت أتعامل معهم بكل محبة ورضا ولم أجرح أحدًا أبدًا محتسبي أجري عند الله”.


ووجهت سهام نصيحة للشباب الذين يملكون أحلامًا ولم يستطيعوا تنفيذها على أرض الواقع قائلة لهم” يجب أن يسعى كل شخص لتحقيق حلمه، فالسعي فى حد ذاته خطوة رئيسة للنجاح، مهما كانت الإمكانيات بسيطة فالعمل والسعي يستطيعوا أن يحققوا المراد، وأن الإنسان يجب عليه أن يمتلك العزيمة والإصرار فالسلم درجات ولكن بالتفاؤل والسعي تسطيع أن تبلغ مراده”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى